
Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.
تحت هطول قذائف الموت , ترسمنا الأقدار على جدر منازلنا
يلوح لنا السواد في كل الزوايا , لايملي العيون سوى بقايا وكسف
بقاياوطن وكسف ماضٍ لأمة حنطت سيوفها . نتأبظ دواوين عشق الدمع
فقد بات جزءا منا , تروضه الحياة بين جفوننا لتستلذ به المقل والوجنات
غيوم الوجع تحيطنا وسيوف الحرمان تقتلنا على قارعة ذاك المخبز الذي ارتادته الأقدام
لتأمن الحياة لصرخة منفجرة من حنجرة طفلة مكلومة
تلك القهوة السوداء في المقهى أضحت تسأل صاحبها عن عشاقها
كراسة الرسم تمزقت ولطمت الضياع لتنجرف مع مرثية ماقد كان
أقلامنا لاتزف إلا أوجاعا ,أسطرنا كحبال مشنقة تقتل الحروف إعداما
حتى ترانيمنا باتت بتلك الطلقات والرشاشات التي تخترق أجسادنا
تسائل الرمال حصواتها عن هزيم رعد عنها ارتحل, زبد البحر يتوق لمعانقة خطى كانت تسير على الشاطئ
واليوم لاتعانق إلا الرحيل والدماء
ملاجئ السعادة في دواخلنا هدّمت,وأكاليل الزهور تحطمت في شرنقة الفقد والضياع
أحلامنا في ذبول تبتسم كي لاتشعرنا بالوجع,ذرات الهواء باتت مشوبة ,
بتلات الزهور تعزف لحن موت على أجساد ألقتها القذائف
صريعة,عصافير السماء لم تعد ببراءة الطفولة,بل تحولت لوحوش كاسرة تقذفنا بشتى القنابل الصارخة
في العين دمعة تأبى وأن تنزف ,تخشى أن بتبعها ضعف وهوان
تئن في دواخلنا أطلال وطن يتيم ,فقد أمه وأبوه ,, أخوانه وأبنائه
يصارع سكب العدوان بتهمة ملفقة,جروحنا تتسكع بين أحلامكم أيها النائمون المتيمون بالأحلام وأوهامها
بل تصرخ بين دهاليزكم,فقدت امي فلم أبكها فهي خنساء فلسطين التي فقدت من أبنائها مليارا ويزيدون
رحل عني والدي فلم أنتحب , بل كفنته بدموع جمدتها شطآن الصمود والكبرياء
ودعت ركام مرتع طفولتي بصرخات مكبوتة وتمتمات ترفض أن أبوح بها
فماعاد الدمع يعرف لوجناتي طريق
فقد زارني مرارا فملّ وارتحل
بالله عليكم,, احموا طفولتي وانزعوا الأشواك من طريقي ,فليس ذاك حلمي الذي منّيت به نفسي
بل هو كابوس هدني ومزقني ,لم أعد أطيق الوجع وأنتم تتأملون نزف دمائي
ترقبون نهايتي كما يرقب الغراب وقوع فريسته لينقض عليها ,حرروني من قيودي
وأعيدوا لي وطني,استيقظوا من سباتكم,ولاتعشقوا السراب في زمن الحقيقة
هبوا وانتفضوا ,أغيثوا غزة والمجدل,فكوا قيود بربرة العنب ويافا.فقدغسلت دموعنا أرصفة الشوق
لاتدعوني أطارد طيف الوطن,بل أعيدوه لي,ولاتكونوا امة أنجبها السراب والوهم
كي لاتسقطوا في قرطاس الصمت منه
هبوا لنجدة الصريخة بالله عليكم,,فلأمل فيكم مرتقب,والنور بتّ أره في وجه المستقبل
أعيدوا لي دميتي ..هبوني أياد وقلوبا ..ضمائار وعيونا..أعيدوا لي الوطن
فالامل فيكم مرتقب …

كلمات : أحلام طفلة
انشاد الخلفيه : محمد عبيد
القاء وهندسه : Sound Effects
تم التسجيل بأستديو شعاع المهند
تصميم : •• { Màhámōŏd }••
اتشرف بعرض عمل كهذا في مدونتي
كل الشكر لفريق العمل
اللهم انصر غزة
المهند الكدم…



















رائعةٌ بـ حق ،
و كم هي موجعة : )
ما زال صدى الكلمات عالق باذني !
.
.
وفقكم الله !
يا إلهي ..
ما أروع ماسمعت
وصف صادق .. وكلمات وكأنها نابعه من قلب محاصر
موجوع لوجع إخوانه في غزة
لم يرى السعادة من بعد ما أصابهم
فنحن هم .. وهم نحن
ولن يفرق بينا لاعدو غاشم .. ولا خائن جبان
فمادامت غزة على الحق فالنصر حليفها بإذن الله
ومهما جرى لها فإنها مبشرات النصر القادم لإمة أهلكها الخضوع السبات
رائع .. رائع ماقدمتم ولكم جزيل الشكر
وبإنتظار إبداعكم وجديدكم
ونصر الله أهل الحق أهل غزة عزة الأمة